الأحد، 2 ديسمبر 2012



يا عزيزي كلنا أولاد ستين في سبعين
قررت التزام الصمت... والحياد.. والسلبية .... قلت عن نفسي إنني رسميا انضممت مضطرا إلى حزب الكنبة ...
 
رفضت الخوض في نقاشات الأص
دقاء... وماذا كانت النتيجة... انني أناقش وأناقش وأناقش... أناقش نفسي طيلة الوقت وتوصلت إلى نتيجة هامة أننا جميعا أولاد ستين في سبعين .... 
نحن إسلاميون نوزع صور الفنانات يعتليهن الفنانون الفجرة.. نحن إسلاميون نتورط في تصريحات طمأنة ثم نضرب بها عرض الحائط.... نحن إسلاميون كنا نشتم عصام سلطان وابو العلا ماضي ونراهم شقوا الصف وفتنوا ويخربون الجماعة ثم الآن هم نجومنا الأول... نحن إسلاميون نكره إنفلات الإخوان وميوعتهم لكنهم الآن حبايبنا وكفاءة... نحن إسلاميون ننتقد التشدد السلفي والجهادي لكنهم الآن يشدون صفنا كالبنيان المرصوص... نحن إسلاميون بعث رسولنا رحمة للعالمين ونحن لا نستطيع مد أيدينا لأبناء وطننا...
نحن ليبراليون نؤمن بالإنسان وحريته لكننا نحتقر معارضينا إذا كانوا إسلاميين ونعتبرهم متخلفين وجهلة وعملاء... نحن ليبراليون نحترم الديمقراطية لكننا نلغيها إذا جاءت بغيرنا.. نحن ليبراليون نكره العسكرة لكننا نستعين بالجيش لفرض كلمته أمام الإسلاميين.. نحن ليبراليون ناس شيك وذوق جدا ، لكننا في جلساتنا الخاصة نصف غيرنا بأفظع النعوت... نحن ليبراليون نؤمن بالشعب لكنه جاهل ومتخلف...
 
نحن يساريون لدينا مسحة إنسانية وتعاطف مع الفقراء لكننا لا نخرج قرشا للفقراء ولم نضبط يوما نؤسس جمعية خيرية، نحن يساريون نهتم للعروبة وقضايا الامة ولم نتكلم عن سوريا مرة واحدة ولم نراعي واحدا من آلاف السوريين في مصر... نحن يساريون القدس عروس عروبتنا لكننا نشكك في حماس والجهاد الإسلامي ولا نقابلهم ولا نمد إليهم جسورا لانهم إسلاميون... نحن يساريون لكننا لا نفعل أي شيء على الأرض لفلسطين... نحن يساريون ننفتح على الآراء لكن الوهابيين وباء لا بد من محاربته.. نحن يساريون عادينا النظام القديم لكننا لا نمانع في التنسيق مع عاشور والزند وتهاني ومرتضى منصور وحياة الدرديري....
نحن ثوريون نتعاطف مع حرق مقرات الإخوان ونحاصر الداخلية لكننا ندين محاصرة الدستورية .. نحن ثوريون نريد عزل النائب العام وتطهير القضاء لكننا نتضامن مع القضاة ضد مرسي... نريد قرارات ثورية لكن إن قام بها الإخوان فلا... نريد لمرسي أن يقوض سلطاته لكن في نفس الوقت ألا يسارع ببناء مؤسسات الدولة... نحن ثوريون نرفض قرض صندوق النقد ونعتبره تدخلا أجنبيا لكننا ندير مؤسساتنا الحقوقية الخاصة من أموال الغرب... نحن ثوريون ضد الفلول لكننا ضد قانون العزل غير الشرعي.. نحن ثوريون نهتم للشعب ونريده ان يقول كلمته لكننا نرثي غباء الناس وجهلهم وشرائهم بالزيت والسكر... نحن ثوريون في الميدان والشارع لكننا لا نستطيع اقناع المواطن البسيط لأنه غبي وجاهل...
 
الخلاصة ... من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر... وكلنا خطائون
الخلاصة... كلنا أولاد ثقافة متخلفة بين العالمين ونحتاج إلى ان نفيق ونبدا التحرك للامام...
الخلاصة ... لا تنظر إلى القشة في عين أخيك .... وتترك الخشبة في عينك...
الخلاصة نهدا شوية ونفكر بالعقل ونتوازن وننتصف من أنفسنا ....
أعلى النموذج
أسفل النموذج

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

ملونية للثورة شعب يحميها


السؤال الحقيقى إزاى الإخوان وصلوا للمرحلة اللى وصلها حسنى فى 30 سنة فى أربع شور بس
إزاى مقرات الحزب اللى اتحرقت بعد 30 سنة تحرق هنا بعد 4 سنين
إيه كمية الغضب اللى فى الناس دى ناحية الحكم
و محدش من الإخوان يقولى حمدين و البرادعى ربنا يكرمكوا لأن تأثيرهم مش كبير للدرجة دى
لو قلتوا كدة تبقوا عملتوا زى مبارك لما قال اللى فى الميدان جماعات مأجورة تحركهم الإخوان أرجوكم فكروا بشكل مختلف
أنا كنت متأكدة من نجاح المليونية لكن مش للدرجة دى
الإخوان نفسهم كانوا مش واثقين إن الميدان هايتملى من غيرهم
طب الميدان اتملى فعلا و على آخره و الشوارع المؤدية ليه كمان
لحد امبارح جوزى كا بيشتم حمدين و البرادعى و بيقول اللى فى الميدان شوية عيال امبارح صدم و سكت و قاللى دول أكبر من حمدين و البرادعى و ربنا يستر
.
.
لازم نفكر إيه السبب ؟ و محدش يقول الإعلان الدستورى بس
المشهد ملتهب من قبل كدة
الإخوان لازم يفكروا هما عملوا إيه أو معملوش إيه علشان ده يحصل؟
غرور ؟يمكن ... عنجهية فاضية ؟ إحتمال ...... إحساسهم إن البلد بلدهم و إنهم لوحدهو يستحقوها ؟ إذ ربما
.
اللى عايزة أقوله بس لأصدقائى المؤيدين
أرجوكوا متشتموش اللى فى الميدان متقولوش مأجورين و لا بلطجية و لا فلول متغلطوش نفس غلطة مبارك متقولوش إعلام و لا حمدين و لا البرادعى
حاولوا بجد تدوروا على شماعة تانية أو حاولوا بصدق تدوروا على الأخطاء الحقيقية علشان تتصلح
.
.
أقول حاجة كمان ( معلش طولت عيكوا )
الناس خايفة من الإعلان الدستورى لأن اللى اتلسع من الشوربة بينفخ فى الزبادى
يعنى اللى اتلسع من مبارك لازم ينفخ فى الإخوان
و بعدين أصلا الإخوان مش زبادى
الإخوان طول السنتين اللى فاتوا كانوا بيقولوا الحاجة و يرجعوا فيها و يقولوا حاجة و يعملوا عكسها
يعنى ملهمش كلمة حقيقية تقدر تمسكهم بيها
ده بس علشان تقدروا خوف الناس اللى فى الشارع و اللى فى البيوت أضعافهم كمان
يارب أكون قدرت أوصل وجهة نظرى

الجمعة، 27 يوليو 2012

صلاة الجمعة



مش فاهمة يعنى إيه الشاشة تبقى مقسومة نصين نص لمحمد مرسى و هو بيصلى و النص التانى لطنطاوى و هو بيصلى ........
.
يا إما نجيب شاشة واحدة بس للرئيس و هو بيصلى و اللى هو دلوقتى اسمه محمد مرسى

.
يا إما ( و ده الأفضل بالنسبة ليا شخصيا ) نجيب صلاة الجمعة و بس من غير شخصيات عامة نصور الصلاة من مسجد التلفزيون أو أى مسجد عادى و ننقلها من غير رئيس و لا وزير و لا غفير
.
.
لكن حالة الإنقسام دى متنفعش ... البلد مش ناقصة قسمة

الاثنين، 25 يونيو 2012

طيب بصوا بقى من الآخر كدة أنا بقالى كتير بسمع بس و بحاول متكلمش لحد مافى كلمة وجعتنى أوى و هى كلمة مع السلامة يا مصر و كأن مصر ركبت التروماى و مش راجعة
.
.
لكل اللى خايفين من الإخوان و من إنهم هايسيطروا على مصر أحب أوضح بس شوية نقط من وجهة نظرى المتواضعة
.
أنا مش هاتكلم فى التاريخ البعيد مش هاقول الفاطميين بنوا الأزهر علشان ينشروا المذهب الشيعى و فشلوا و لا هاقول الهكسوس و التتار و لا كل كلام التاريخ ده لأن واضح إن محدش كتير فينا بيقرا تاريخ
.
.
أنا هاتكلم فى الحاضر اللى كلنا عشناه هاتكلم فى واحد كان اسمه جمال مبارك فاكرينه .. أبوه كان رئيس و كان عايز يمسك البلد بعد أبوه
جمال ده بقى كان معاه كل مؤسسات الدولة كان معاه الشرطة و بعض القضاء و رجال الأعمال و البورصة و الوزارات و المجالس المحلية و مجلسى الشعب و الشورى و حتى موافقة أمريكا و إسرائيل .. و حتى المعارضة وقتها كانت كرتونية خالص و المعارضة المتمثلة فى الإخوان برضو كانت معاه بشروط
مؤسسة واحدة بس مكانتش معاه و هى الجيش بس برضو كانت مش عارفة تعمل حاجة و كانت ضعيفة جدا و كانت هاتقبل بالأمر الواقع
.
من الآخر كدة كان معاه كل مقاليد الدولة و السلطة و حتى رجال الدين و مع ذلك معرفش يسيطر على مصر فى عشر سنين و لا يغسل مخ أهلها و ناسها و لا يقنعهم
و بالرغم من إنه كان بيحاول يقرب من الناس حتى و لو عن طريق الكورة لكن حتى الأولتراس كانوا بيكرهوه
.
. تخيلوا بقى واحد معاه كل ده و فشل عايزين تعرفوا ليه ؟ علشان المصريين كدة دماغهم كدة محدش يقدر عليهم و محدش ينفع يتفرعن عليهم
.
.
تفتكروا بقى الإخوان هايقدروا يسيطروا على مصر فى أربع سنين
لو قارنتوا بين اللى خدوه الإخوان فى مجلس الشعب و بين اللى خدوه فى الرياسة فى المرحلة الأولى هاتتأكدوا إن المصريين مفيش حد هايعرف يتفرعن عليهم
.
.
بدل ماتركزوا على الإخوان و شفيق و نقلب فى الماضى نركز فى البلد دى شوية المركب بتغرق و إحنا بنتخانق و بقول لبعض بكرة تندم يا جميل مع إن الندم هايطولنا كلنا لو متفقناش دلوقتى قبل كمان شوية................ ركزوا فى معركة الدستور هو الأهم و هو الحماية
.
.
اللى بيقول مع السلامة يامصر أحب أقوله مع السلامة إنت يا حبيبى مصر متحبش الناس اللى نفسها قصير
مصر موجودة و الإخوان هاتمشى و اللى هايجى بعدهم هايمشى و يفضل بس مصر
خلص الكلام سلام

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

بأمارة اية فية تغيير


لما المشير يبقي الكبير.........
لما عنان يبقي الأمير............
لما الجنزورى يبقي الوزير...........

بأمارة اية فية تغيير

لما الشيطان يبقي الضمير.....
لما الفلول ترجع تدير.............
لما الفقير يفضل فقير............

بأمارة اية فية تغيير

لما الكبار ياخدوا الفلوس........
لما البوليس يرجع يدوس........
لما عكاشة يرجع يبوس............

بأمارة اية فية تغيير

لما المحامي يبقي ديب.........
لما القانون يفضل بغيب.............
لما الجروح ترفض تطيب..........

بأمارة اية فية تغيير

لما الطريق يبقى ضباب.........
لما الأمل يبقى سراب..........
لما الجمل تكله الذئاب...........

بأمارة اية فية تغيير

لما الكنايس تتحرق...............
لما كلامى يتخنق.......
لما الأمانى تتسرق...............

بأمارة اية فية تغيير

لما الفتن تبدأ تشيع.............
لما السفييه يرجع يذيع..........
.وإحنا وراه زى القطيع.............

بأمارة اية فية تغيير
لما القانون يبقى كفيف.........
لما الشيطان يبقى حليف......
لما جمال يبقى شريف..........

بأمارة اية فية تغيير

الأربعاء، 21 مارس 2012

دقيقة حداد

أنا مش هاتكلم و أصلا ماليش نفس أتكلم أنا بس حبيت أحكى موقف حصل مع صديق سافر لجنوب أفريقيا فى مهمة عمل و ده نص الحوار اللى قاله و الحكم لصاحب الحكم
عندما اسافر الى بلد جديد اول ما ابحث عنه هو المسلمين وكيف يتعاملون مع غيرهم وهم أقلية وكيف يعاملهم الغير وما مدى حدود حريتهم؟ فوجدت مسلمين اقلية3% ولهم مساجدهم الكبيرة ولايضيق عليهم احد في بنائها ولا في حجابهم ونقابهم ويتعايشون في سلام حقيقي .وساحكي لكم شيئا ربما لا تصدقونه ولكنه حقيقي :في احدى القرى المسيحية في كيب تاون مات احد الناس واقاموا عليه العزاء فجاء امام المركز الاسلامي ومعه جمع من المسلمين ليقدموا واجب العزاء فاستغرب اهل القرية المسيحية لحضور الشيخ المسلم اليهم من قريته البعيدة وجلوسه بينهم يستمع الى تقاليدهم في عزائهم وسألوه في النهاية عن سبب مجيئه,فقال لقد امرن ربي وديني بذلكوكلنا اخوة من آدم ثم ودعهم وانصرفوفي اليوم التالي اتصل بالشيخ اهل الميت وطلبوا منه الحضور اليهم فذهب اليهم فاخذوا يسالونه عن الاسلام وهو يجيب بصدق .فاسلم من اهل الميت 13 شخصا لان الشيخ فهم دينه وذهب ليؤدي واجب العزاء ولم يرفض ان يقف دقيقة حداد..............

الأربعاء، 1 فبراير 2012

إحنا اللى بنساعد على كدة


بصوا بقى أنا كنت مش عايزة أتكلم فى الموضوع ده خالص لأنى زى ماقلت لما بصيت فى البطاقة لقيت الجنسية مصرية مش مكتوب حاجة تانية
و انتوا كلكوا عارفين إن أنا مش بفضل الإخوان فى المجمل لكن فى حاجة عايزة أقولها و ياريت نفتح مخنا و إحنا بنقراها
.
.
الاخوان فيهم ناس غلطوا ولسة بيغلطوا ؟ اه.
الاخوان لسة اداءهم الاعلامي والسياسي فيه بعص المشاكل برده اه.
الافضل يوضحوا ببيان اللي حصل وياكدوا على تسليم السلطة وانتخابات رئاسة في مارس برده اه
.
لكن.
.
.
.
الاخوان باعوا لا. ......خاينين برده لا ........الاخوان حوالينا وجز ء من حياتنا الدكتور اللي عالج ابن حد فينا....... الفران اللي باعلك العيش .....ويمكن سواق التاكسي اللي وصلك..... والنقاش اللي عملك بيتك ......واستاذك في الجامعة اللي درسلك ......والست اللي حفظت بنتك في المسجد القران....... وجارك الللي بتعزه ومعرفتش انه من الاخوان الا بعد الثورة

السؤال مش ليه المتظاهرين ليه رفعوا الجزم فى وش الإخوان و لا ليه الإخوان وقفوا قدام مجلش الشعب
السؤال هو مين المستفيد من اللى بيحصل ده ؟ السؤال هو مين اللى جاب مسجلين خطر فى النص علشان يولعوا و يشعللوا الخناقة؟
.
.
إحنا معركتنا مش مع بعض .... إحنا معركتنا مع نظام فاسد و مجلس عسكرى غاشم هيشوف الصورة دى مبرر علشان يطول فى القعدة معانا شوية
هيشوف الإنفلات اللى حاصل آخر خمس أيام مبرر علشان يرجع قانون الطوارىء
و إحنا للأسف بنساعد فى كدة

الجمعة، 20 يناير 2012

بيان حركة مصرنا حول موعد انتخابات رئاسة الجمهورية


تمر مصر الآن بمرحلة حرجة من تاريخها، يمثل التحدي السياسي الأكبر فيها انتقالنا من نظام دكتاتوري سلطوي إلى نظام ديموقراطي قائم على اختيار الشعب. وقد حققت الثورة ثلاثة أهداف هامة وحيوية في هذا الانتقال حتى الآن وهو خلع مبارك، وحل الحزب الوطني، وإجراء أول انتخابات برلمانية تعبر عن إرادة الشعب الحقيقية شارك فيها أكثر من 25 مليون مواطن مصري. ولاستكمال عملية التحول الديموقراطي لاتزال في منتصف طريقها لأن البناء لا يكتمل إلا بعد انتخابات الرئاسة وكتابة الدستور

وطبقا للاستفتاء على التعديلات الدستورية والذي أجري في شهر مارس 2011 ووافقت عليه أغلبية المصريين والذي حوت أكثر من نصف مواده آلية وشروط الترشح لانتخابات الرئاسة، فإن خارطة الطريق المتفق عليها هي عقد الانتخابات البرلمانية ثم الانتخابات الرئاسية ثم البدء في كتابة الدستور عبر لجنة يختارها أعضاء مجلسي الشعب والشورى في وجود لسلطة تشريعية وتنفيذية منتخبة من الشعب. ووفقا لهذا المسار فإن فتح الباب لانتخابات الرئاسية من المفترض أن يكون مباشرة بعد انتخابات مجلس الشورى في نهاية شهر فبراير، مما يعني أن مصر سيكون لها رئيسا منتخبا على منتصف شهر أبريل 2012 بحد أقصى، ويتم العمل بالتوازي في اختيار اللجنة التأسيسية للدستور للبدء في صياغته والانتهاء منه حسب المواعيد المحددة سلفا في الاستفتاء وهي ستة أشهر لتكوين اللجنة وستة أشهر لصياغة الدستور

ونظرا لأن المجلس العسكري قد حدد خارطة للطريق تشترط كتابة الدستور قبل انتخاب رئيس الجمهورية مع وعد بإجراء هذه الانتخابات في شهر يونيو 2012، فإن الحركة ترى في هذا الطرح عدة إشكاليات: أولا أنه يخالف ما جاء بالاستفتاء الذي وافق عليه أكثر من 14 مليون مصري في شهر مارس الماضي، وثانيا أن اشتراط الانتهاء من صياغة الدستور والاتفاق عليه قبل انتخاب الرئاسة قد يؤدي إلى تأجيل هذه الانتخابات أو إلى التسرع في كتابة دستور مصر ما بعد الثورة ولا يعطي الفرصة للنقاش المجتمعي الضروري في سعينا للديموقراطية، وأخيرا قد يؤدي هذا الطرح إلى وجود امتيازات خاصة وأوضاع استثنائية للمؤسسة العسكرية في الدستور بما قد يهدد البناء الديموقراطي الذي يجب أن تكون فيه كل مؤسسات الدولة الحديثة التي نسعى لبنائها تحت الرقابة الكاملة من السلطات التي انتخبها الشعب ممثلة في البرلمان والرئيس

ولما كانت حركة "مصرنا"، حركة سياسية شعبية، تعتمد في قراراتها على اختيارات أعضائها، فقد قامت الحركة بعمل استطلاع رأي ضم أعضاء الحركة المسجّلين، حول مسألة الانتخابات الرئاسية وموعدها، وجاء اختيار 79% من إجمالي عدد المشتركين في الاستطلاع مؤيداً لفتح باب الترشح للرئاسة فور انتهاء انتخابات مجلس الشورى يوم 28 فبراير2012 ولذا فستعمل الحركة على تنظيم عدد من الفعاليات الجماهيرية والتنسيق مع كافة التيارات والحركات والأحزاب السياسية ومرشحي الرئاسة لتبني هذه الرؤية


إن مستقبل مصر مرهون بالانتقال الكامل للسلطة إلى من يختارهم الشعب، ولن يتحقق ذلك عبر وعود آجلة بتسليم السلطة ولكن بالتزام كامل باحترام إرادة الشعب المصري وعقد الانتخابات في موعدها الطبيعي دون المزيد من التأجيل